ব্লগ সংরক্ষাণাগার

বৃহস্পতিবার, ১২ মার্চ, ২০১৫

আল্লাহর নূর হতে মহানবী (দ:)-এর সৃষ্টিসম্পর্কিত হাদীসের ব্যাখ্যা

মূল: শায়খ আহমদ সুকায়রিজ আত্ তিজানী (রহ:)
ইংরেজি ভাষান্তর: ড: জি, এফ, হাদ্দাদ (বৈরুত)
অনুবাদ: কাজী সাইফুদ্দীন হোসেন

قال العلّامة أبو العباس أحمد سُكَيرِج رحمه الله في شرح النور المحمدي آخر كتاب الشَطَحَات السُكَيْرِجِيَّة: حَدِيثُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَخْبِرْنِي عَنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى قَبْلَ الأَشْيَاءِ، قَالَ: يَا جَابِرُ إِنَّ اللهَ خَلَقَ قَبْلَ الأَشْيَاءِ نُورَ نَبِيِّكَ مِنْ نُورِهِ يَذْكُرُهُ أَصْحَابُ المَوَالِيدِ وَقَدْ ذَكَرَهُ الْقَسْطَلَّانِي فِي المَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ وَرَاوِيهِ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَمِنْ طَرِيقِهِ عُرِفَتْ رِوَايَتُهُ؛ كَمَا يَذْكُرُ أَصْحَابُ المَوالِيدِ حَدِيثَ أَنَّ اللهَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ نُورِهِ فَقَالَ لَهـَا كُونِي مُحَمَّداً فَكَانَتْ إلخ [لا يوجد، ذكره صاحب نزهة المجالس في باب مولد المصطفى ﷺ]، وَالمَعْنَى أَنَّ اللهَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ النُّورِ المُضَافِ لَهُ. وَ(مِنْ) فِي قَولِهِ (مِنْ نُورِهِ) لِلْبَيَانِ، فَكَأَنَّهُ يَقُولُ: نُورُ نَبِيِّهِ الَّذِي هُوَ نُورُهُ، وَقَبْضَةٌ هِيَ نُورُهُ، عَلَى قَاعِدَةِ تَفْسِيرِ مِنْ البَيَانِيَّةِ عِنْدَ النُّحَاةِ. وَنُورُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ هُوَ أَصْلُ الْأَنْوَارِ، وَهُوَ الَّذِي تُقْتَبَسُ مِنْهُ فِي سَائِرِ الْأَنْوَارِ وَالْأَطْوَارِ. فَالنُّورُ مَخْلُوقٌ. وَبَعْضُ الْعَارِفِينَ جَعَلَ الضَّمِيرَ مِنْ (نُورِهِ) يَعُودُ عَلَى (نَبِيِّكَ) مِنْ قَوْلِهِ (نُورِ نَبِيِّكَ) فَفِيهِ نَوْعُ اسْتِخْدَامٍ فَكَأَنَّهُ يَقُولُ: خُلِقَ نُورُ نَبِيِّكَ مِنْ نُورِ نَبِيِّكَ، بِمَعْنَى أَنَّ نُورَ النَّبِيِّ ﷺ خُلِقَتْ مِنْهُ ذَاتُ النَّبِيِّ ﷺ وَرُوحُهُ وَجَمِيعُ أَحْوَالِهِ، فَنُورُهُ ﷺ مِنْهُ وُجِدَ ﷺ وَوُجِدَ مِنْهُ كُلُّ مَخْلُوقٍ. أَمَّا نُورُ الذَّاتِ الْعَلِيَّة فَهُوَ قَدِيمٌ غَيْرُ حَادِثٍ، وَنُورُهُ تَعَالَى غَيْرُ مُتَكَيِّفٍ وَلَا مُتَجَزِّئٍ، وَالنُّورُ فِي حَقِّهِ تَعَالَى بِمَعْنَى مُنَوِّرُ كَمَا فُسِّرَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُنَوِّرُهُمَا فَلَا يُمْكِنُ الْأَخْذُ مِنَ الذَّاتِ – تَعَالَى مَولَانَا عَنِ التَّجَزُّئِ فِي الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ وَالْأَفْعَالِ! وَبِعِبَارَةٍ أخرى: إِنَّ اللهَ خَلَقَ نُورَ نَبِيِّكَ مِنْ نُورِ خَلْقِهِ، فَكَانَ ذَٰلِكَ النُّورُ هُوَ نُورُ نَبِيِّكَ، فَلَا شَيْءَ قَبْلَهُ مِنَ المَخْلُوقَاتِ، بَلْ مِنْهُ تَكَوَّنَتِ المُكَوَّنَاتُ وَالْكَائِنَاتُ، وَكُلُّ مَا دَخَلَ فِي دَائِرَةِ الإِمْكَانِ فَمِنْهُ، وَاقْتِبَاسُ كُلِّ مُتَكَوِّنٍ مِنْهُ كَيْفَ مَا كَانَ. وَرَأَيْتُ نَفْسِي أَتَذَاكَرُ مَعَ بَعْضِ أَشْيَاخِنَا الْعَارِفِينَ بِاللهِ، وَهُوَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ سَيِّدِي مُحَمَّدُ فَتْحَا بْنُ قَاسِمٍ القَادِرِيُّ، إِلَى أَنْ سَأَلْتُهُ عَنْ كَيْفِيَّةِ تَكْوِينِ الخَلْقِ مِنَ النُّورِ المُحَمَّدِيِّ وَاقْتِبَاسِ الْأَنْوَارِ مِنْ نُورِهِ ﷺ عَلَى اخْتِلَافِ أَطْوَارِ الخَلْقِ وَأَدْوَارِهِمْ وَتَقَلُّبَاتِهِمْ مِنْ نَشْأَةِ الخَلْقِ إِلَى الْفَنَاءِ الجِسْمَانِيِّ إِلَى النَّعِيمِ المُقِيمِ وَغَيْرِهِ مِنْ مَحْمُودٍ وَمَذْمُومٍ وَسَعَادَةٍ وَشَقَاوَةٍ وَمَوْتٍ وَحَيَاةٍ وَحَيَوَانٍ وَجَمَادٍ وَنَبَاتٍ وَغَيْرِ ذَٰلِكَ، فَقَالَ لِي فِي ذَٰلِكَ المَشْهَدِ: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَمـَّا خَلَقَ سَائِرَ الْعَوَالِمِ كَانَتِ الْأَكْوَانُ وَالمُكَوَّنَاتُ مِمَّا قُدِّرَ أَنْ يَكُونَ عَلَى تَرْتِيبِ وُجُودِهَا وَفَنَائِهَا مُنْطَوِيَةً تَحْتَ دَائِرَةِ الفَلَكِ المُحِيطِ بِالْكُلِّ، وَالْفَلَكُ تَحْتَهُ دَوَائِرُ إِلَى آخِرِ مَوْجُودٍ كَالْكُرَةِ، بَلْ كَدَوَائِرِ الْبَصَلَةِ، دَائِرَةٌ تَحْتَ دَائِرَةٍ، وَفِيهَا ثُقُبٌ خَرَقَتْ جَمِيعَ الدَّوَائِرِ، بِحَيْثُ يَنْفُذُ النُّورُ مِنَ الثَّقْبَةِ لِخَارِجِ الْكُرَةِ مِنْ سَائِرِ الْجِهَاتِ، وَطَبَقَاتُ الْكُرَةِ بِعَدَدِ الْقُرُونِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ وَالسَّوَابِعِ وَالدَّقَائِقِ إِلَى أَقَلِّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ، فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ إِمْدَادَ الْكُلِّ مِنَ النُّورِ المُحَمَّدِيِّ وَإِيجَادَهُ عَلَى وَفْقِ مُرَادِهِ، خَلَقَ النُّورَ المُحَمَّدِيَّ، فَقَابَلَتْهُ مِنْ ظِلِّهِ: تِلْكَ الْكُرَةُ – دَائِرَةُ الْفَلَكِ المُحِيطِ – وَلَوْلَاهُ مَا ظَهَرَتْ. فَانْتَشَرَ النُّورُ عَلَى الْكُرَةِ، وَنَفَذَ مِنْ سَائِرِ الثُقُبِ لِلْخَارِجِ، ثُمَّ أَمَرَ الحَقُّ الْفَلَكَ بِالدَّوَرَانِ وَبِدَوَرَانِ كُلِّ دَائِرَةٍ تَحْتَهُ بِتَرْتِيبٍ بَدِيعٍ بِتَدْبِيرِ الْبَدِيعِ الحَكِيمِ، فَصَارَتِ الثُقُبُ يُصَادِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَالنُّورُ مُنْبَسِطٌ عَلَيْهَا، فَتَارَةً يَجِدُ مَنْفَذاً لِلْخَارِجِ مِنَ الثَقْبِ المُصَادِفِ لِماَ هُوَ أَعْلَى، وَتَارَةً يُحْجَبُ الثَقْبُ مَا وَالَاهُ مِمَّا لَيْسَ بِمَثْقُوبٍ، فَيُحْجَبُ النُّورُ عَمَّا تَحْتَ الثَقْبِ. فَمَنْ أَشْرَقَ النُّورُ عَلَيْهِ فَهُوَ فِي سَعَادَةٍ وَنُورٍ، وَمَا حُجِبَ عَنِ النُّورِ فَهُوَ فِي شَقَاوَةٍ وَظَلَامٍ. وَبِذَٰلِكَ ظَهَرَ الإِيمَانُ وَالْكُفْرُ وَمَا يُؤَدِّي إِلَيْهِمَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ فِي كُلِّ زَمَنٍ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ. وَالْكُلُّ آخِذٌ مِنْهُ عَلَى قَدَرِ مَا قُدِّرَ لَهُ، فَكَانَ الجَمِيعُ مِنْهُ وَمُقْتَبِساً مِنْهُ طَبْقَ مَا تَرَى…. وَاتَّضَحَ بِحَمْدِ اللهِ أَنَّ ضَمِيرَ (نُورِهِ) رَاجِعٌ لِلنُّورِ المُحَمَّدِيِّ مِنْ بَابِ الإِسْتِخْدَامِ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَدِيعِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الفَنِّ، لَا يُقَالُ أَنَّ النُّورَ هُنَا نَفْسُ النُّورِ الْأَوَّلِ مِنْ قَوْلِهِ (نُورُ نَبِيِّكَ) فَيَقْتَضِي تَكْوِينُ الشَّيْءِ مِنْ نَفْسِهِ، لِأَنَّا نَقُولُ (مِنْ) مِنْ قَوْلِهِ (مِنْ نُورِهِ) بَيَانِيَّةٌ، وَالمَعْنَى: عَلَيْهَا نُورُ نَبِيِّكَ الَّذِي هُوَ نُورُهُ، وَلَيْسَتْ بِتَبْعِيضِيَّةٍ. وَلَكَ أَنْ تَجْعَلَ الضَّمِيرَ عَائِداً إِلَى الحَقِّ سُبْحَانَهُ، وَالنُّورُ مَخْلُوقٌ، مَنْسُوبٌ لِلْحَقِّ عَلَى حَدِّ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ الآية. لقمان. فَهُوَ مُضَافٌ لِلْحَقِّ، وَذَٰلِكَ النُّورُ المَخْلُوقُ هُوَ نُورُ نَبِيِّكَ لَا غَيْرُ. فَإِنْ قِيلَ: المَخْلُوقُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، فَيَقْتَضِي كَوْنُهُمَا مَعَهُ أَوْ قَبْلَهُ، مَعَ أَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ الْأَشْيَاءِ، فَكَيْفَ الحَالُ؟ فَنَقُولُ: الزَّمَانُ وَالمَكَانُ هُمَا مِنْ جُمْلَةِ ظِلِّهِ، وَلَوْلَاهُ مَا تَكَوَّنَا، وَقَدْ شَاهَدَ ﷺ ذَٰلِكَ مِنْهُ مُتَكَوِّناً، وَرَآهُ مُتَحَرِّكاً بِتَحَرُّكِ دَوَرَانِ الْفَلَكِ المُحِيطِ فِي ذَٰلِكَ المَشْهَدِ. وَبِهِ تُفْهَمُ مُخَاطَبَتُهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي مَقَامِ المِنَّةِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا الفرقان. فَقَدْ خَاطَبَ الحَقُّ سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ بِمَا آنَسَهُ بِهِ فِي مَقَامِ جَمْعِ الرُّوحِ بِالْجِسْمِ، كَالذِّكْرِ لَهُ لِماَ شَاهَدَهُ حَالَ تَجَرُّدِ الرُّوحِ الْكَرِيمِ، فَإِنَّ النُّورَ المُحَمَّدِيَّ عِنْدَ وُجُودِهِ كَانَ يَعْقِلُ وَيَفْهَمُ عَنِ الْحَقِّ، وَقَدْ نُبِّئَ فِي ذَٰلِكَ المِخْدَعِ الَّذِي انْفَرَدَ فِيهِ بِرَبِّهِ قَبْلَ خَلْقِ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ لَا آدَمَ وَلَا غَيْرِهِ، وَقَدْ رَمَزَ لِذَٰلِكَ فِي حَدِيثِ: كُنْتُ نَبِيّاً وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالجَسَدِ، وَقَدْ شَاهَدَ ﷺ رَبَّهُ بِالتَّجَلِّي الَّذِي تَجَلَّى بِهِ عَلَى ظِلِّهِ الْكَرِيمِ، فَمَدَّهُ، فَكَانَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: أَلَمْ تَنْظُرْ يَا مُحَمَّدُ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ، فَهُوَ تَقْرِيرٌ لِماَ رَآهُ، فَقَدْ شَاهَدَ رَبَّهُ وَشَاهَدَ كَيْفِيَّةَ مَدِّهِ لِلظِّلِّ الَّذِي هُوَ كُلُّ الْخَلَائِقِ فَجَمَعَ ﷺ مِنَ الجِنْسَيْنِ وَهُمَا رُؤْيَةُ الحَقِّ وَرُؤْيَةُ الخَلْقِ عَلَى وَفْقِ مَا قُدِّرَ لَهُ فِي ذَٰلِكَ المَشْهَدِ الَّذِي لَمْ يُشَاهِدْهُ غَيْرُهُ فَعَرَفَ حَقِيقَتَهُ بِمَا لَمْ يَعْرِفْهَا بِهِ غَيْرُهُ فَقَالَ لَا يَعْرِفُنِي حَقِيقَةً غَيْرُ رَبِّي [لم أجده] فَهُوَ الْحِجَابُ الْأَعْظَمُ المُشَارُ لَهُ بِقَولِ ابْنِ مَشِيشٍ: وَاجْعَلِ الحِجَابَ الْأَعْظَمَ حَيَاةَ رُوحِي الخ. اﻫ. بتصرّف يسير.

শায়খ আহমদ সুকায়রিজ আত্ তিজানী (১৮৭৮-১৯৪৪ খৃষ্টাব্দ) তাঁর প্রণীত ‘আশ্ শাতাহাত আস্ সুকায়রিজিয়্যা’ গ্রন্থের ৫৫-৫৭ পৃষ্ঠায় বলেন:

মুসলমান সর্বসাধারণ যাঁরা মীলাদ উদযাপন করেন, তাঁরা হযরত জাবের (রা:)-এর বর্ণিত হাদীসটি উল্লেখ করে থাকেন, যে বর্ণনাটিতে হযরত জাবের (রা:) রাসূলুল্লাহ (দ:)-এর কাছে আরয করেছিলেন, ‘এয়া রাসূলাল্লাহ (দ:)! আমার পিতা ও মাতা আপনার জন্যে কুরবান হোন। (অনুগ্রহ করে) আমায় বলুন, আল্লাহতা’লা সর্বপ্রথম বা সর্বাগ্রে কী সৃষ্টি করেন?’ জবাবে মহানবী (দ:) বলেন, ‘ওহে জাবের! নিশ্চয় আল্লাহ পাক সর্বাগ্রে তোমার নবী (দ:)-এর নূর (জ্যোতি)-কে তাঁর নূর হতে সৃষ্টি করেন।’ ইমাম কসতুলানী (রহ:) নিজ ‘আল-মাওয়াহিবুল লাদুন্নিয়্যা’ গ্রন্থে এই হাদীসটি উদ্ধৃত করেন এবং জানান যে এটি মোহাদ্দীস হযরত আবদুর রাযযাক (রহ:)-এর বর্ণিত। এভাবেই আমরা এটি সম্পর্কে জানতে পেরেছি। অনুরূপভাবে, মীলাদুন্নবী (দ:) যাঁরা উদযাপন করেন, তাঁরা ওই বর্ণনাটিও উদ্ধৃত করেন যেখানে বিবৃত হয়েছে, ‘আল্লাহতা’লা তাঁর নিজের এক মুঠি (পরিমাণ) নূর নিয়ে সেটিকে উদ্দেশ্য করে বলেন, ‘হে মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম), অস্তিত্বশীল হোন! [এই বর্ণনা হাদীসের গ্রন্থগুলোতে পাওয়া না গেলেও আস্ সুফুরী তাঁর ’নুযহাত আল-মাজালিস্’ পুস্তকের ‘মহানবী (দ:)-এর মীলাদ’ অধ্যায়ে তা বর্ণনা করেন]

আল্লাহতা’লা তাঁর নূর থেকে এক কবজা নূর নেয়ার মানে ওই নূর তাঁর সাথেই সম্বন্ধযুক্ত (’মোযাফ লাহু’); আর ’মিন নূরিহী’ (তাঁর নূর হতে) বাক্যটিতে ’মিন’ (’হতে’) শব্দটি হলো ’লিল বয়ান’ তথা ব্যাখ্যামূলক। ব্যাকরণবিদবৃন্দ যেভাবে নিরূপণ করেন, সেভাবে ‘মিন’ শব্দটিকে ব্যাখ্যা করে মহানবী (দ:) যেন বলছেন, ’রাসূলুল্লাহ (দ:)-এর নূর (প্রকৃতপক্ষে) আল্লাহতা’লারই নূর’ এবং ‘খোদায়ী এক মুঠি (কবজা) হচ্ছে খোদারই নিজস্ব নূর।’ আমাদের সাইয়্যেদ (ছরকার) মুহাম্মদুর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম)-এর নূর সকল নূরের উৎস বটে, যা থেকে সেগুলোকে নিজস্ব পর্যায় অনুযায়ী বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত করা হয়েছে। তাই ওই নূর সৃষ্টি করা হয়। কোনো এক আ’রেফ (খোদা-জ্ঞানী) বলেন, ’নূরিহী’ বাক্যটিতে ‘হু’ (তিনি) যমীর (সর্বনাম)-টি ‘তোমার নবী (দ:)-এর নূর’ বাক্যটিতে ‘তোমার নবী (দ:)’-কে উদ্দেশ্য করে। অতএব, এটি এক রকম ‘এসতেখদাম’ তথা দ্ব্যর্থমূলক প্রয়োগ পদ্ধতি  [“এসতেখদাম হলো এমন কোনো শব্দের প্রয়োগ যার দু’টি অর্থ বিদ্যমান; এর মধ্যে খোদ শব্দটি দ্বারাই প্রথম অর্থ বেরিয়ে আসে; আর দ্বিতীয় অর্থটি তার সর্বনাম দ্বারা প্রকাশ পায়। যেমন এরশাদ হয়েছে - ‘সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে কেউ ওই (রমযান) মাস পাবে, সে যেন অবশ্যই সেটির রোযা পালন করে’ (আল-কুরআন, ২:১৮৫)। এখানে ‘মাস’ বলতে নতুন চাঁদকে বোঝানো হয়েছে, আর ’সেটি’ বলতে (রোযার) ’সময়কাল’কে উদ্দেশ্য করা হয়েছে।” - কারাম আল-বোস্তানী, আল-বয়ান (বৈরুত, মকতাবাত সাদির, তারিখবিহীন), ৮৬-৮৭ পৃষ্ঠা]। মহানবী (দ:) যেন এতে (ওপরোক্ত বাক্যে) বলছেন, ’তোমার নবী (দ:)-এর নূর সৃষ্ট হয়েছে তোমার নবী (দ:)-এর নূর হতেই’; তা এই অর্থে যে ওই নূর হতে মহানবী (দ:)-এর সত্তা মোবারক তথা তাঁর পবিত্র রূহ এবং তাঁরই সমস্ত আহওয়াল বা (আত্মিক) অবস্থাকে সৃষ্টি করা হয়। অতএব,তাঁর নূর দ্বারা তিনি অস্তিত্বশীল হন, এবং তাঁরই নূর হতে সকল সৃষ্টি অস্তিত্ব পায়।

খোদাতা’লার সত্তা মোবারকের নূর (জ্যোতি) প্রসঙ্গে বলা যায়, এটি প্রাক-সূচনালগ্ন থেকে বিদ্যমান, মানে এর কোনো সূচনাকাল নেই। আর মহান আল্লাহতা’লার ’নূর’কে কোনো পদ্ধতিতে বর্ণনা করা যেমন যায় না, তেমনি সেটি কল্পনা করাও যায় না। উপরন্তু, তাঁর ক্ষেত্রে ‘নূর’ শব্দটি ‘মুনাওয়ার’ (আলোকোজ্জ্বলকারী) অর্থে বোঝাবে, যেমনটি উল্লেখিত হয়েছে আল-কুরআন ২৪:৩৫-এর তাফসীরে - “আল্লাহ নূর আসমানসমূহ ও জমিনের” - মানে তিনি হলেন আসমানসমূহ ও দুনিয়াতে নূর (জ্যোতি) বিচ্ছুরণকারী। অতএব, তাঁর পবিত্র সত্তা থেকে কোনো কিছু (সরিয়ে) নেয়া যায় না; আমাদের প্রভুর মহান সত্তা, তাঁর বৈশিষ্ট্যমণ্ডলী, কিংবা তাঁর ক্রিয়া কল্পনারও অতীত! আরেক কথায়, মহানবী (দ:) বলতে চেয়েছেন, ‘আল্লাহ পাক তাঁর সৃষ্টিশীল নূর হতে তোমার নবী (দ:)-এর নূরকে সৃষ্টি করেন এবং ওই (সৃষ্টিশীল) নূর-ই তোমার নবী (দ:)-এর নূর। অতএব, সমস্ত সৃষ্টিজগতে (মহানবী দ:-এর) ওই নূরের আগে কিছুই ছিল না, বরঞ্চ সমগ্র সৃষ্টিজগতেরই উৎপত্তি হয় ওই নূর হতে। সম্ভাবনাময়তার আওতাভুক্ত প্রতিটি বিষয় বা বস্তু-ই ওই নূরের ফলশ্রুতিতে অস্তিত্ব পেয়ে থাকে। আর সৃষ্টিজগতে প্রতিটি অস্তিত্বশীল বস্তু, তা যা-ই হোক না কেন, সবই ওই নূরের দ্বারা বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত হয়।

আমি ওপরের বিষয়টি নিয়ে স্বপ্নে দেখলাম আমাদের সূফী মাশায়েখদের অন্যতম শায়খ আবূ আল-কাসেম মুহাম্মদ ফাতাহ বিন কাসেম আল-কাদেরী (রহ:)-এর সাথে আলাপ করছি। তাঁকে আমি জিজ্ঞেস করলাম সে সব ব্যাপারে যা’তে অন্তর্ভুক্ত রয়েছে নূরে মুহাম্মদী (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম) হতে সৃষ্টি প্রক্রিয়ার সূচনা ও তাঁর নূর হতে বিভিন্ন পর্যায়ে অন্যান্য নূরের সৃষ্টি; যে বিবর্তনে রয়েছে শারীরিকভাবে জন্মগ্রহণ থেকে আরম্ভ করে ইন্তেকালের মধ্য দিয়ে চিরকল্যাণপ্রাপ্তি ও অন্যান্য ফলশ্রুতি, যা হতে পারে মহিমান্বিত বা লজ্জাকর, আশীর্বাদধন্য বা অধঃপতিত, জীবন বা মৃত্যু, প্রাণিকুল, জড় পদার্থ, উদ্ভিদ ও অন্যান্য বিষয়। ওই স্বপ্নে তিনি আমাকে বলেন:

”নিশ্চয় মহান আল্লাহ পাক যখন বিশ্বজগৎ সৃষ্টি করেন, তখন সমগ্র আলম (জগৎ) ও সৃষ্টিকুল যেগুলো অস্তিত্বশীল হবার খোদায়ী এরাদা (ইচ্ছা)-প্রাপ্ত হয়েছিল, সেগুলোকে তাদের নিজ নিজ অস্তিত্বপ্রাপ্তি ও বিলুপ্তির ক্রমানুসারে একটি সর্বব্যাপী মহা-বলয়ের আওতায় সৃষ্টি করা হয় (তাহতা দা’য়েরাত আল-ফালাক আল-মুহীত বিল-কুল্ল); এতে সন্নিবেশিত হয় অন্যান্য বলয়ের স্তর যা শেষ অস্তিত্বশীল বস্তু পর্যন্ত বিস্তৃত, যেমনটি না-কি কোনো গোলক বা রসুনের আকৃতি। ওতে (মহা-বলয়ে) বিরাজমান হয় ছিদ্রসমূহ যা সকল স্তরকে ছেদ করে এমনভাবে, যার দরুন প্রতিটি ছিদ্র দিয়ে আলো বেরিয়ে গোলকের সবদিকে ছড়িয়ে পড়ে। গোলকের স্তরগুলো হচ্ছে শতাব্দী, বছর, মাস, দিন, সপ্তাহ ও মিনিট (ক্ষণ), এমন কি চোখের এক পলক চাহনি-ও। আল্লাহতা’লা যখন এরাদা (ইচ্ছে) করেছিলেন তিনি নূরে মুহাম্মদী (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম) হতে সকল বস্তু সৃষ্টি করবেন এবং সেগুলোকে অস্তিত্বশীল করবেন, তখন তিনি নূরে মুহাম্মদী (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম) সৃষ্টি করেন। সেই সর্বব্যাপী মহা-বলয় বা গোলক মুখোমুখি হয় ওই নূরের তাজাল্লী তথা আলোকচ্ছটার, যে নূর ব্যতিরেকে সেটি আবির্ভূত হতে অক্ষম ছিল। ওই নূর সেই গোলকের ভেতরে আলো বিচ্ছুরণ করে এবং ছিদ্রগুলো দিয়ে গোলকের বাইরে প্রসারিত হয়। অতঃপর আল্লাহ পাক সেই বলয়কে  ‍ঘুরতে আদেশ করেন এবং সেটির অভ্যন্তরভাগের সকল স্তরকেও ঘুরতে আদেশ করেন; এটি এমন-ই এক বিস্ময়কর ব্যবস্থা যা সর্বজ্ঞানী ও অতুলনীয় স্রষ্টার এক মহা-পরিকল্পনা ছাড়া কিছু নয়। অতঃপর ছিদ্রগুলো একে অপরের সাথে ঘাত-প্রতিঘাতরত হয় এবং সেগুলোর মধ্য দিয়ে প্রসারিত আলোও তাতে রত হয়; এমতাবস্থায় হয় আলো ছিদ্র দিয়ে বেরিয়ে ওপরে যা আছে তার সাথে গিয়ে মেশে, নয়তো এর বিপরীতে ছিদ্রটির পাশে যা আগমন করে তার মধ্য দিয়ে আলো বের হতে না পারলে আগত ওই বস্তু-ই ছিদ্রটিকে বন্ধ করে দেয়। শেষোক্ত ক্ষেত্রে সেই ছিদ্র দিয়ে আলো বের হবার পথ-ই বন্ধ হয়ে যায়। যাঁর ওপর ওই নূর কিরণ ছড়ান, তিনি আশীর্বাদধন্য ও আলোকিত, আর যে ব্যক্তি তা (আলোপ্রাপ্তি) থেকে রহিত, সে হতভাগা ও অন্ধকারে নিমজ্জিত। এভাবেই ঈমানদারী ও কুফরীর আবির্ভাব ঘটে; সেই সাথে সেসব বিষয়েরও আবির্ভাব হয়, যেগুলো প্রকাশ্যে বা গোপনে, প্রতিটি যুগে আল্লাহর ইচ্ছায় (কাউকে) ওই দু’টোর (ঈমানদারী বা কুফরীর) যে কোনো একটির দিকে ধাবিত করে। সবাই ওই নূর হতে সেই পরিমাণ-ই গ্রহণ করেন, যতোখানি তাঁদের জন্যে (ঐশীভাবে) বরাদ্দ করা হয়েছে। অতএব, তুমি দেখতেই পাচ্ছো যে সবাই তাঁর (মহানবী সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লামের) কাছ থেকে এসেছেন এবং তাঁর নূর হতে নিজ নিজ নূর গ্রহণ করছেন......।”

আল্লাহর রহমতে এটি এক্ষণে সুস্পষ্ট যে, ‘নূরিহী’ (তাঁর জ্যোতি) বাক্যটিতে ‘হু’ (তাঁর) যমীর (সর্বনাম) দ্বারা নূরে মুহাম্মদী (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম)-কে উদ্দেশ্য করা হয়েছে ‘এসতেখদাম’ তথা দ্ব্যর্থবোধক অর্থ প্রয়োগ পদ্ধতির সাহায্যে, যেটি ব্যাকরণ বিশেষজ্ঞদের ব্যবহৃত শব্দের এক ধরনের আলঙ্কারিক প্রয়োগ বটে। তবে এ কথা বলা উচিত হবে না যে এখানে ব্যবহৃত ‘নূর’ শব্দটি এবং ‘তোমার নবী (দ:)-এর নূর’ বাক্যটিতে উদ্দেশ্যকৃত প্রথম ’নূর’ একই; এতে ধারণা জন্মাবে যে কোনো বস্তু আপনাআপনি বা নিজ হতেই সৃষ্টি লাভ করতে সক্ষম। (পক্ষান্তরে) আমরা যা বলি তা হলো, ‘মিন নূরিহী’ (‘তাঁর জ্যোতি হতে’) বাক্যটিতে ’মিন’ (’হতে’) শব্দটি বয়ানিয়্যা তথা ব্যাখ্যামূলক, যার মানে “নূরু নাবিইয়্যিকা আল্লাযি হুয়া নূরুহ” (’তোমার নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লামের নূর, যার মধ্যে তিনি নিজেই নূর’)। এটি নিশ্চয় ”তাব’এদিয়্যা” তথা সমষ্টির অংশ-নির্দেশক শব্দ নয়। আপনারা এ কথাও বলতে পারেন যে ‘তাঁর’ সর্বনামটি সর্বশক্তিমান আল্লাহ পাককে উদ্দেশ্য করে, যার দরুন ‘নূর’ সৃষ্ট হলেও আল্লাহর সাথে তেমনিভাবে সম্পর্কিত, যেমনটি আল-কুরআনের আয়াতে ঘোষিত হয়েছে - “এ তো আল্লাহর সৃষ্ট” (৩১:১১)। অতএব, এটি আল্লাহ পাকের সাথে ’এযাফত’ তথা সম্বন্ধযুক্ত এবং সৃষ্ট ওই নূর আপনাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম)-এরই নূর, অন্য কিছু নয়।

প্রশ্ন করা হতে পারে, যে কোনো সৃষ্ট বস্তু-ই স্থান ও কাল দ্বারা আবদ্ধ; মানে স্থান-কাল সৃষ্টির জন্যে বাধ্যতামূলক। এতে আগেভাগে ধরে নেয়া হতে পারে যে স্থান-কাল সৃষ্টির সাথে, অথবা তারও আগে বিদ্যমান; যদিও এক্ষেত্রে মহানবী (দ:)-কে সর্বপ্রথম সৃষ্টি করা হয়েছে বলেই বর্ণনা এসেছে। এটি কীভাবে সম্ভব? জবাবে আমরা বলি, স্থান-কাল রাসূলুল্লাহ (দ:)-এর ছায়ার সাথে ওতপ্রোতভাবে জড়িত, যাঁকে ছাড়া ওগুলো গঠিত হতেই পারতো না। মহানবী (দ:) তাঁর দিব্যদৃষ্টি দ্বারা নিজ ছায়া থেকে সেগুলোর গঠন প্রত্যক্ষ করেন এবং আবর্তমান সর্বব্যাপী বলয়ের মাধ্যমে স্থান-কালের গতি-ও তিনি দর্শন করেন। এভাবেই আমরা উপলব্ধি করি খোদায়ী দয়ার্দ্রতা ও দানশীলতায় ভরা উচ্চ মকামে তাঁর অধিষ্ঠানের (ঐশী) ঘোষণাকে: “হে মাহবূব! আপনি কি আপন রব্ব (প্রভু)-কে দেখেননি, তিনি কীভাবে সম্প্রসারিত করেছেন ছায়াকে? এবং তিনি যদি ইচ্ছে করতেন, তবে সেটিকে স্থির করে দিতেন; অতঃপর আমি সূর্যকে সেটির ওপর দলীল (চালনাকারী) করেছি” (সূরা ফোরকান, ৪৫ আয়াত; মুফতী আহমদ এয়ার খাঁন সাহেব কৃত ’নূরুল এরফান’)। আল্লাহতা’লা এই আয়াতে রাসূলে করীম (দ:)-কে সেসব বিষয় সম্পর্কে বলেছেন যেগুলো তিনি দেহের সাথে রূহ (আত্মা)-এর একত্রিকরণের সময় তাঁর উচ্চ-মকামে অবস্থান করে প্রত্যক্ষ করেছিলেন; আর এই ঘটনা তিনি যখন সম্পূর্ণভাবে রূহ ছিলেন, তখনকার অবস্থা স্মরণ করার জন্যেই উল্লেখ করা হয়েছে। কেননা, নূরে মুহাম্মদী (সাল্লাল্লাহু আলাইহে ওয়া সাল্লাম) অস্তিত্বশীল হওয়ার সাথে সাথে এমন মেধা ও উপলব্ধি-ক্ষমতা প্রাপ্ত হন যে আল্লাহ পাক তাঁকে যা কিছুই প্রদর্শন করেছিলেন, তার সবই তিনি বুঝতে পেরেছিলেন। নিশ্চয় তিনি তখন একেবারে একাকী তাঁর প্রভু খোদাতা’লার সান্নিধ্যে ছিলেন ওই মহান দরবারে, যখন কোনো কিছুরই সৃষ্টি হয়নি - না আদম (আ:)-এর সৃষ্টি, না অন্য কোনো সত্তার, যেমনটি তিনি স্বয়ং একটি হাদীসে ইঙ্গিত করেছেন, “আমি তখনো নবী ছিলাম, যখন আদম (আ:) নিজ রূহ এবং দেহের মধ্যবর্তী অবস্থানে ছিলেন” [হযরত আবূ হোরায়রাহ (রা:) হতে আত্ তিরমিযী (রহ:) কৃত ‘সুনান’ (ফযল আন্ নবী রচিত ’মানাকিব’: হাসান সহীহ গরিব) এবং আত্ তাহাবী প্রণীত ‘শরহে মুশকিল আল-আসা’র’(১৫:২৩১ #৫৯৭৬); হযরত মায়সারাত আল-ফাজর (রা:) হতে ইমাম আহমদ (রহ:) রচিত ’মুসনাদ’ (৩৪:২০২ #২০৫৯৬), আল-হাকীম লিখিত ‘মোসতাদরাক’ (২:৬০৮-৯), আত্ তাবারানী (রহ:) কৃত ‘আল-মো’জাম আল-কবীর’ (২০:৩৫৩ #৮৩৩-৪) এবং অন্যান্য; হযরত ইবনে আব্বাস (রা:) হতে আত্ তাবারানী (রহ:) প্রণীত ‘আল-মো’জাম আল-আওসাত’ (৪:২৭২ #৪১৭৫) এবং ‘আল-মো’জাম আল-কবীর’ (১২:৯২ #১২৫৭১); এবং হযরত আবূল জাদা’আ (রা:) হতে ইবনে সা’আদ রচিত ‘তাবাকাত’ (১:১২৩)]। ওই সময় মহানবী (দ:) নিজ মহান ছায়ার প্রতি বর্ষিত তাঁরই প্রভুর সমস্ত দান প্রত্যক্ষ করেছিলেন, এবং তার (মানে পবিত্র ছায়ার) সম্প্রসারণ এবং তা হতে সমগ্র সৃষ্টির উৎপত্তি হবার ঘটনার সাক্ষীও তিনি হয়েছিলেন। আল্লাহতা’লা উক্ত আয়াতে এই বিষয়টি নিশ্চিত করতেই যেন বলেছেন, “হে মাহবূব! আপনি কি আপন রব্ব (প্রভু)-কে দেখেননি, তিনি কীভাবে সম্প্রসারিত করেছেন ছায়াকে?” কেননা, তিনি-ই নিজ প্রভুকে এবং তাঁর দ্বারা সেই ছায়া সম্প্রসারণের ক্রিয়া-পদ্ধতিকে প্রত্যক্ষ করেছেন, যে ছায়া দ্বারা সকল সৃষ্টি গঠিত হয়েছিল। অতএব, আমাদের মহানবী (দ:) উভয় ধরনের (সাক্ষ্য) বহন করছেন, যথা - আল্লাহতা’লা সম্পর্কে সাক্ষ্য এবং সৃষ্টিকুলসম্পর্কিত সাক্ষ্য, এমন এক পর্যায়ে এই দর্শনক্ষমতা তাঁর প্রতি প্রদত্ত হয় যা তিনি ছাড়া আর কেউ প্রত্যক্ষ করেননি। তাঁর নিজস্ব বাস্তবতা তিনি ছাড়া আর কেউই এতো ভালভাবে জানতে সক্ষম হননি। তাই তিনি এরশাদ ফরমান, “লা এয়ারিফুনী হাকীকাতান্ গায়রু রাব্বী”; মানে “আমার প্রভু ছাড়া আমাকে কেউই চেনে না” [’এই বর্ণনা আমি পাইনি’ - ড: হাদ্দাদ]। ইবনে মাশীশ (রহ:)-এর বাণীতে এ কারণে তাঁকে ’সবচেয়ে বড় পর্দা’ অভিহিত করে বলা হয়েছে, ‘সবচেয়ে বড় পর্দাকে আমার আত্মার প্রাণরূপে পরিণত করুন।’

মহানবী (দ:), তাঁর আহলে বায়ত (রা:) ও আসহাবে কেরাম (রা:)-এর প্রতি শান্তি ও আশীর্বাদ বর্ষিত হোক, আমীন।

-আস্ সুন্নাহ ফাউন্ডেশন অফ আমেরিকা ২০১২

লিঙ্ক: https://sunnah.org/2012/05/01/explanation-the-creation-of-the-prophet-s-from-allahs-light/          



                  
         

বুধবার, ১ অক্টোবর, ২০১৪

বুযূর্গবৃন্দের মাযার-রওযা ও গুম্বজ নির্মাণের পক্ষে মিসরীয় সাবেক গ্র্যান্ড মুফতী আলী জুমু’আ’র ফতোওয়া


অনুবাদক: কাজী সাইফুদ্দীন হোসেন
আরবী অনলাইন রিসোর্স: মওলানা রুবাইয়েৎ বিন মূসা
 
[The Egyptian former Grand Mufti Ali Jumua (Goma)'s Online fatwa regarding 'Building domes and shrines over the deceased'. Translator: Kazi Saifuddin Hossain] 


প্রশ্ন: মোহতারাম, আমাদের গ্রামে দুটি মসজিদ পাশাপাশি বিদ্যমান, যার প্রতিটিতেই একজন আল্লাহর ওলী (বন্ধু)-এর মাযার রয়েছে। ১৯৫০-এর দশক হতে মরা (গ্রামবাসীরা) এক শুক্রবার বাদে বাদে (পর পর) এই দুই মসজিদে জুমুআর নামায পর্যায়ক্রমিকভাবে আদায় করে আসছি। কিন্তু সশব্দে (কেরাত পাঠের মাধ্যমে) নামায আদায়ের সময় এবাদতের পরিবেশ বিঘ্নিত হয়। কেননা, দুটি মসজিদ একেবারেই সংলগ্ন। জনৈক ব্যক্তি নিজ খরচে এই দুটি মসজিদ ভেঙ্গে তদস্থলে একটিমাত্র মসজিদ নির্মাণ করতে চান। তবে তাঁর আরোপিত শর্ত হলো, মসজিদগুলোর সংলগ্ন দুটি মাযার ওখান থেকে অপসারণ করতে হবে এবং উভয় বোযর্গের দেহাবশেষ আমাদের গ্রামের কবরস্থানে স্থানান্তর করতে হবে। কতিপয় মুসল্লি ভাই এতে সায় দিয়েছেন সে সকল লোকের কথার ভিত্তিতে, যারা বলে মাযার-সংলগ্ন মসজিদে নামায পড়া নিষেধ। এ ব্যাপারে শরীয়তের হুকুম কী?

জবাব: আল্লাহর আউলিয়া কেরামের মাযার-রওযা সংলগ্ন মসজিদে নামায আদায় করা শরীয়তে শুধু বৈধ ও অনুমতিপ্রাপ্ত-ই নয়, এটি কুরআন-সুন্নাহ, আসহাবে কেরাম  রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুম‘র আচরিত প্রথা ও গোটা মুসলিম উম্মাহ তথা মুসলমান সমাজের বাস্তব ঐকমত্যের মৌলিক প্রামাণ্য দলিল দ্বারা প্রশংসনীয় কর্ম বলে প্রতিষ্ঠিতও বটে।
আল-কুরআন হতে প্রমাণ 

মহা পরাক্রমশালী আল্লাহতালা এরশাদ ফরমান,
إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا.
-       যখন এই সব লোক তাদের (আসহাবে কাহাফ) ব্যাপারে নিজেদের মধ্যে বিতর্ক করতে লাগলো, অতঃপর (কেউ কেউ) বল্লো, ‘তাদের গুহার ওপর কোনো ইমারত নির্মাণ করো। তাদের রব্ব (খোদা)-ই তাদের ব্যাপারে ভাল জানেন।ওই লোকদের মধ্যে যারা (এ বিষয়ে) ক্ষমতাধর ছিল, তারা বল্লো, ‘শপথ রইলো, আমরা তাদের (আসহাবে কাহাফের পুণ্যময় স্থানের) ওপর মসজিদ নির্মাণ করবো” []
ওপরের আয়াতের প্রেক্ষিত এই ইঙ্গিত বহন করে যে প্রথম উদ্ধৃতিটি ছিল অবিশ্বাসীদের, আর দ্বিতীয়টি ছিল বিশ্বাসীদের। আল্লাহতালা উভয় বক্তব্যকেই কোনো রকম প্রত্যাখ্যান ব্যতিরেকে তুলে ধরেছেন, যার দরুন উভয় মতের প্রতি তাঁর অনুমতি প্রতীয়মান হয়। কিন্তু অবিশ্বাসীদের সন্দেহ মেশানো বক্তব্যের বিপরীতে বিশ্বাসীদের বক্তব্য  স্রেফ ইমারত নয়, বরং মসজিদ নির্মাণের ক্ষেত্রে তাঁদের আকাঙ্ক্ষায় অনুমোদন ও দৃঢ়তার বিষয়টি পরিস্ফুট হয়।
উলেমাবৃন্দের ব্যাখ্যা 
ইমাম আল-রাযী لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا. - ‘শপথ রইলো, আমরা তাদের (আসহাবে কাহাফের পুণ্যময় স্থানের) ওপর মসজিদ নির্মাণ করবো’, এই আয়াতটির তাফসীরে বলেন যে এর মানে হলো,
نَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ وَنَسْتَبْقِي آثَارَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ.
-       আল্লাহর এবাদত-বন্দেগী করবো এবং আসহাবে কাহাফের দেহাবশেষ (স্মৃতিচিহ্ন) তাতে সংরক্ষণ করবো।’[]
* আল-বায়দাবীর তাফসীরের ব্যাখ্যামূলক গ্রন্থে শেহাবউদ্দীন খাফফাজী লেখেন:
- পুণ্যবান বান্দাদের (মাযার-রওযার) পাশে মসজিদ নির্মাণের অনুমতি এই দলিলে সাব্যস্ত হয়।”[]
সুন্নাহ হতে প্রমাণ

*
হযরত উরওয়া ইবনে আল-যুবায়র রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বর্ণনা করেন,
وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنِ سَيْهَلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ.
-    হযরত আল-মুসাওয়ের ইবনে মাখরামা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু ও মারাওয়ান ইবনে আল-হাকীম রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু হতে এই মর্মে যে, আবূ বাসীর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু যখন ইন্তেকাল করেন, তখন আবূ জানদাল ইবনে সোহায়ল ইবনে আমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু তিনশ জন সাহাবী রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর উপস্থিতিতে সাইফ আল-বাহরনামের স্থানে তাঁকে দাফন করেন এবং সেখানে তাঁর মাযার-সংলগ্ন একটি মসজিদ নির্মাণ করে দেন ।[]
এই রওয়ায়াতের এসনাদ সহীহ (বিশুদ্ধ) এবং এতে অন্তর্ভুক্ত রয়েছেন আস্থাভাজন উলেমাবৃন্দ। এই কাজটি মহানবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম  সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আড়ালে গোপনে সংঘটিত হতে পারে না; এতদসত্ত্বেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই মাযার অপসারণ বা (ওই সাহাবীর) দেহাবশেষ অন্যত্র স্থানান্তরের নির্দেশ দেননি।

*
বিশুদ্ধ রওয়ায়াতে হুযূর পূর নূর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা উদ্ধৃত হয়েছে; তিনি বলেন:
فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيًّا.
      - আল-খায়ফ মসজিদে সত্তর জন আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-এর মাযার-রওযা বিদ্যমান। []
* বোযর্গানে দ্বীনের বিভিন্ন বর্ণনা থেকে জানা যায়, হযরত ইসমাঈল আলাইহিস সালাম ও তাঁর মাতা সাহেবানী হযরত হাজার রাদ্বিয়াল্লাহু আনহ উভয়-ই (মক্কার) হারাম শরীফের অন্তর্গত আল-হিজর নামের স্থানে সমাহিত হন। এই তথ্য আস্থাভাজন ইতিহাসবিদগণ উল্লেখ করেছেন এবং তা প্রসিদ্ধ ইসলামী ইতিহাসবেত্তাবৃন্দ কর্তৃক সমর্থিত হয়েছে; এঁদের মধ্যে উল্লেখযোগ্য ইবনে এসহাক নিজ সীরাহগ্রন্থে, ইবনে জারির তাবারী তাঁর তারিখপুস্তকে, আস্ সোহায়লী স্বরচিত আল-রওদ আল-উনুফকেতাবে, ইবনুল জাওযী নিজ মুনতাযেমবইয়ে, ইবনুল আসির তাঁর আল-কামেলপুস্তকে, আয্ যাহাবী স্বরচিত তারিখ আল-ইসলামগ্রন্থে এবং ইবনে কাসীর নিজ আল-বেদায়া ওয়ান্ নেহায়াকেতাবে। হুযূর পাক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল-খায়ফ মসজিদে আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-এর মাযার-রওযা এবং আল-হিজর স্থানে ইসমাঈল আলাইহিস সালাম ও তাঁর মায়ের দাফন হবার দুটি খবরেরই সত্যতা নিশ্চিত করেছেন, অথচ সে সব মাযার-রওযা সরিয়ে ফেলার নির্দেশ দেননি।
সাহাবা-এ-কেরাম রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর আচরিত প্রথা

ইমাম মালেক রহমতুল্লাহি আলাইহি তাঁর মুওয়াত্তাগ্রন্থে মহানবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রওযার স্থান নির্ধারণ নিয়ে সাহাবা-এ-কেরাম রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর মধ্যকার মতপার্থক্য উদ্ধৃত করেছেন। তিনি উল্লেখ করেন কতিপয় সাহাবী রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু হুযূর পূর নূর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে মসজিদে নববীর মিম্বরের কাছে দাফন করতে চেয়েছিলেন; অন্যদিকে অপর কিছু সাহাবী রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু তাঁকে বাকীকবরস্থানে সমাহিত করতে চেয়েছিলেন। এমতাবস্থায় হযরত আবূ বকর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু এগিয়ে এসে বলেন,

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا دُفِنَ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا فِي مَكَانِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ» ، فَحُفِرَ لَهُ فِيهِ.
-       আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি, ‘কোনো নবী আলাইহিস সালাম যখনই বেসালপ্রাপ্ত হয়েছেন, তিনি যে জায়গায় বেসালপ্রাপ্ত হয়েছেন তৎক্ষণাৎ সেখানেই তাঁকে দাফন করা হয়েছে” [৬] অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে ঘরে বেসালপ্রাপ্ত হয়েছিলেন, সেখানেই তাঁকে সমাহিত করা হয়।
মসজিদে নববীর মিম্বরের কাছের জায়গা যা নিশ্চিতভাবে মসজিদের অংশ ছিল, তাতে মহানবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে দাফন করার পক্ষে পেশকৃত মতামতকে সাহাবী রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-দের কেউই নিষেধ করেননি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বেসালপ্রাপ্ত হবার স্থানে তাঁকে দাফন করার পক্ষে প্রদত্ত তাঁরই আদেশ পালনের উদ্দেশ্যে হযরত আবূ বকর সিদ্দিক রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু এই মতকে বাস্তবায়ন করেননি। ফলশ্রুতিতে  মা আয়েশা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহ-এর ঘর, যেটি মুসলমানদের নামায পড়ার স্থান - মসজিদে নববী সংলগ্ন ছিল, তাতে হুযূর পাক সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে সমাহিত করা হয়। আমাদের এই যুগের মসজিদগুলোতে তাই একই আদলে সংলগ্ন ঘরে ওলী-আল্লাহবৃন্দের মাযার-রওযা বিদ্যমান।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মোবারক রওযা মসজিদসংলগ্ন ঘরে হওয়া একমাত্র তাঁর জন্যেই খাস বা নির্দিষ্ট বলে যে দাবি করা হয়, তার কোনো বৈধতা নেই। কেননা, তা কোনো প্রামাণিক দলিলের ভিত্তিতে উত্থাপিত নয়। অধিকন্তু, মা আয়েশা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু যে ঘরে বসবাস করতেন এবং তাঁর ফরয ও নফল এবাদত-বন্দেগী পালন করতেন, তাতে সাহাবা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-বৃন্দ কর্তৃক সর্ব-হযরত আবূ বকর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু ও উমর রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-কে সমাহিত করার দরুন এই দাবি অন্তঃসারশূন্য বলে প্রমাণিত হয়। হযরতে সাহাবা-এ-কেরাম রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর এই কাজ এটি জায়েয বা অনুমতিপ্রাপ্ত হবার পক্ষে তাঁদের এজমাতথা ঐকমত্যের অন্যতম দালিলিক প্রমাণ।

মুসলিম উম্মাহর বাস্তব ঐকমত্য ও উলেমাবৃন্দের সমর্থন 

* পুণ্যবান পূর্ববর্তী প্রজন্ম (মোতাকাদ্দেমীন) ও পরবর্তী প্রজন্মগুলো (মোতাখেরীন) মসজিদে নববী এবং আম্বিয়া আলাইহিস সালাম ও আউলিয়া রহমতুল্লাহি আলাইহি-মণ্ডলীর মাযার-রওযাবিশিষ্ট অন্যান্য মসজিদগুলোতে নামায আদায় করেছেন বিনা আপত্তিতে।

*
ওয়ালিদ ইবনে আব্দিল মালেক ৮৮ হিজরী সালে মদীনার তদানীন্তন শাসনকর্তা উমর ইবনে আব্দিল আযীযকে নির্দেশ দেন যেন তিনি মসজিদে নববীর চত্বরে মহানবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রওযা মোবারককে অন্তর্ভুক্ত করেন। মদীনা মোনাওয়ারার সাত জন নেতৃস্থানীয় আলেমের মধ্যে প্রায় সবাই এতে সম্মতি জ্ঞাপন করেন; ব্যতিক্রম ছিলেন শুধু সাঈদ ইবনে মুসাইয়েব। তিনি আপত্তি করেছিলেন যাতে মুসলমান সমাজ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ঘরকে নজির হিসেবে গ্রহণ করেন এবং তাঁর কৃচ্ছ্রব্রতপূর্ণ জীবনকে আদর্শ মানেন, আর দুনিয়ার ভোগ-বিলাস পরিহার করে চলেন। তাঁর এই আপত্তি মাযারবিশিষ্ট মসজিদে নামায পড়া হারাম মর্মে কোনো মতের ভিত্তিতে তিনি উত্থাপন করেননি। 

হযরত আয়েশা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা-এর বর্ণিত হাদীস

হযরত মা আয়েশা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহ বর্ণনা করেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী, যিনি বলেন:
لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
-       আল্লাহ পাক ইহুদী ও খৃষ্টানদের প্রতি লানত (অভিসম্পাত) দিয়েছেন, কেননা তারা তাদের আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-বৃন্দের মাযার-রওযাকে মসজিদসমূহ (উপাসনার স্থান) হিসেবে গ্রহণ করেছিল।” [৭]
এই হাদীসে উদ্ধৃত মসজিদসমূহশব্দটি উপাসনার স্থানকে বুঝিয়েছে; মানে তারা ওই সব মাযার-রওযার দিকে  আরাধনার উদ্দেশ্যে সেজদা করতো, যেমনটি করে থাকে মূর্তি পূজারী অবিশ্বাসীরা তাদের প্রতিমার উদ্দেশ্যে। এটি অপর এক সহীহ রওয়ায়াতে সুস্পষ্ট হয়েছে; ইবনে আসআদ স্বরচিত তাবাকাত-এ-কুবরাগ্রন্থে হযরত আবূ হোরায়রা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু-এর সূত্রে বর্ণনা করেন মহানবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হাদীস, যিনি এরশাদ ফরমান:
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ اشْتَدَّ غضب اللهعَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ .
-       হে আল্লাহ, আপনি আমার রওযাকে পূজা-অর্চনার লক্ষ্যবস্তুতে পরিণত করবেন না। যারা তাদের আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-বৃন্দের মাযার-রওযাকে মসজিদহিসেবে গ্রহণ করেছিল, তাদের প্রতি আল্লাহ পাক লানত বর্ষণ করেছেন।” ‘[৮]
যারা তাদের আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-বৃন্দের মাযার-রওযাকে মসজিদহিসেবে গ্রহণ করেছিল, তাদের প্রতি আল্লাহ পাক লানত বর্ষণ করেছেন’, এই বাক্যটি উক্ত মাযার-রওযাকে উপাসনার স্থান হিসেবে ইঙ্গিত করে। কাজেই হাদীসটির মানে হলো, ‘হে আল্লাহ, মানুষের দ্বারা আমার রওযা শরীফকে (উপাস্য হিসেবে) অর্চনার বস্তুতে পরিণত করবেন না, যেমনটি ঘটেছিল পূর্ববর্তী আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-দের মাযার-রওযা নিয়ে তাঁদের অনুসারীদের বেলায়।’[৯]
ইমাম আল-বায়দাবী রহমতুল্লাহি আলাইহি বলেন: আল্লাহতালা ইহুদী ও খৃষ্টানদেরকে অভিসম্পাত দিয়েছেন, কারণ তারা তাদের আম্বিয়া আলাইহিস সালাম-বৃন্দের মাযার-রওযাকে উপাস্য বস্তু হিসেবে গ্রহণ করেছিল এবং কিবলা বানিয়ে সেদিকে ফিরে নামায পড়তো। আল্লাহ পাক মুসলমানদেরকে তা অনুকরণ করতে নিষেধ করেছেন। তবে কোনো বোযর্গ তথা ওলী-আল্লাহর মাযারের পাশে মসজিদ নির্মাণ করার বেলায় কোনো আপত্তি নেই; কিংবা তাঁকে পূজা-অর্চনার লক্ষ্যবস্তু না করে তাঁর মাযারের ভেতরে বরকত আদায়ের উদ্দেশ্যে যিকির-আযকার, ধ্যান সাধনা, দোয়া ইত্যাদি করার ক্ষেত্রেও কোনো আপত্তি নেই। তোমরা কি দেখো না, পবিত্র কাবা শরীফের অভ্যন্তরে অবস্থিত হযরত ইসমাঈল আলাইহিস সালাম-এর রওযা পাক এবং হাতিমেসংরক্ষিত মাযার-রওযা হলো এবাদতের সর্বশ্রেষ্ঠ স্থান? নিষেধাজ্ঞা আরোপিত হয়েছে শুধু সে সব কবরের বেলায়, যেগুলো থেকে দেহাবশেষ অপসারণ করা হয়েছে এবং তাতে মাটি-আবর্জনা অবশিষ্ট আছে।

ইসলামী আইনে এটি প্রতিষ্ঠিত যে কোনো কবর হয় তার অধিবাসীর ইন্তেকালের আগেই নিজ মালিকানাধীন হতে হবে, নতুবা তাঁর ইন্তেকালের পরে কারো দ্বারা দানকৃত হতে হবে। কবরের জন্যে জমি দাতা (ওয়াকফের) যে সকল শর্তারোপ করবেন, তা (দেশের) আইনপ্রণেতার বিধানের সমকক্ষ বলে বিবেচিত হবে; আর তাই ওই কবরের জমি অন্য কোনো উদ্দেশ্যে ব্যবহার করার অনুমতি নেই।

ইন্তেকাল প্রাপ্তদের পবিত্রতা  
ইসলাম ধর্ম ইন্তেকালপ্রাপ্ত মুসলমানদের পবিত্রতা ক্ষুন্ন করাকে নিষেধ করে এবং কবর থেকে তাঁদের দেহাবশেষ অপসারণের অনুমতি দেয় না। কেননা, ইন্তেকালপ্রাপ্তদের পবিত্রতা জীবিতদেরই পবিত্রতার নামান্তর। যদি কবরবাসী হন আল্লাহতালার কোনো এক প্রিয় বন্ধু, তাহলে এতে আরও জোর নিষেধাজ্ঞা বলবৎ হবে। এমতাবস্থায় তাঁর মাযার বা দেহাবশেষ অপসারণ হবে আরও বড় জঘন্য অপরাধ। এটি এ কারণে যে তাঁরা আল্লাহ পাকের দৃষ্টিতে অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ ভাবমূর্তির ধারক ও বাহক, আর তাই যে কেউ তাঁদের মাযার-রওযার মান ক্ষুন্ন করলে আল্লাহতালার শাস্তির লক্ষ্যবস্তুতে পরিণত হবে। এতদসংক্রান্ত বিষয়েই হযরত আবূ হোরায়রা রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু বর্ণনা করেন নিম্নের হাদীসে কুদসি, যাতে আল্লাহ পাক এরশাদ ফরমান:
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ.
-       যে ব্যক্তি আমার ওলী (বন্ধু)-এর প্রতি বৈরী ভাবাপন্ন হবে, তার প্রতি আমি যুদ্ধ ঘোষণা করবো।” [১০]
ফতোওয়া 
ওপরের প্রশ্নে উল্লেখিত দুটি বিদ্যমান মসজিদের পরিবর্তে একটি মসজিদ নির্মাণের অজুহাতে উক্ত দুজন আউলিয়ার মাযার অপসারণ ও তাঁদের পবিত্রতা ক্ষুন্ন করার কোনো অনুমতি-ই নেই। দুটি মসজিদকে সংযুক্ত করা এবং মাযারগুলোকে যেভাবে আছে সেভাবে সংরক্ষণ করা শ্রেয়তর হবে; কেননা কোনো নেক তথা পুণ্যময় কর্ম বিধি-বহির্ভূত পন্থায় সম্পন্ন করার অনুমতি আছে। অনুরূপভাবে, মসজিদের ব্যবস্থাপনার দায়িত্বে যারা আছেন, মসজিদ নির্মাণের জন্যে মাযারগুলো অপসারণের শর্ত তাদের মেনে নেয়ার কোনো অনুমতিও তাদের নেই।

উপরন্তু, ওই দুটি মসজিদ আলাদা রাখাই শ্রেয়তর হবে, যতোক্ষণ না আল্লাহ পাক তাঁর আউলিয়া কেরামের মর্যাদা ও মাকাম সম্পর্কে জ্ঞানী ন্যায়বান মহাত্মণদের প্রেরণ করেন, যাঁরা আউলিয়াবৃন্দের পবিত্রতা রক্ষা করে দুটি মসজিদের স্থলে একটি মসজিদ নির্মাণ এবং তাতে উভয় মাযার সংরক্ষণ করতে পারবেন, আর ফলশ্রুতিতে ধার্মিকতা ও ধর্মপরায়ণতার ভিত্তিতে মসজিদটিকে প্রতিষ্ঠিত করতে সক্ষম হবেন। মহাপরাক্রমশালী আল্লাহতালা-ই সবচেয়ে ভাল জানেন।

তথ্যসূত্র 

[] আল কুরআন : আল কাহাফ, ১৮:২১
[রাযী : মাফাতিহুল গায়িব ওয়া তাফসীরু কবীর, ২১/৪৪৬
[] শিহাবউদ্দিন খাফফাজী : এনায়াতুল কাজী ও কিফায়াতির রাজি।
[] আব্দুর রাযযাক : আল মুসান্নাফ, ৫:৩৩০ হাদীস নং ৯৭২০।
(ক)বূ এসহাক : আল-সীরাহ
(খ) মূসা ইবনে উকবা : মাগাযিয়্যাহ
[] ত্ববরানী : আল মুজামুল কাবীর, ১২:৪১৪ হাদীস নং ১৩৫২৫
     (ক) আল-বাযযার : আল মুসনাদ।
     (খ) ইবনে হাজর নিজ : মোখতাসার যাওয়াঈদ
[] মালেক : আল মুয়াত্তা, ১:২১৪ হাদীস নং ৫৪৯।
[৭] বুখারী : আস সহীহ, ২:৮৮ হাদীস নং ১৩৩০।
     (ক) মুসলিম : আস সহীহ, ১:৩৭৬ হাদীস নং ৫২৯।
[৮] ইবনে আসআদ : তবকাতুল কুবরা, ২:১৮৫।
[৯] অনুবাদকের নোট এই হাদীসে প্রমাণিত হয় যে উম্মতে মোহাম্মদী কখনোই মাযার পূজাকরবেন না। কেননা, উম্মতের জন্যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দোয়া কবুল হয়ে থাকে। আল্লাহ তা ফিরিয়ে দেন না
[১০] বুখারী : আস সহীহ, বাবুত তাওয়াদ্বিউ, ৮:১০৫, হাদীস নং ৬৫০২।
(ক)ইবনে হিব্বান : আস সহীহ, ২:৫৪ হাদীস নং ৩৪৭।
(খ) ত্ববরানী : আল মু‘জামুল কাবীর, ১২:১৪৫ হাদীস নং ১২৭৫০।
(গ) শরহুস সুন্নাহ : বাগাবী, বাবুত তাকারুব্বি.. ৫:১৯ হাদীস নং ১২৪৭।
(ঘ) ইবনে আসাকীর : আল মু‘জাম, ২:১১০৮ হাদীস নং ১৪৩৮।
(ঙ) বায়হাকী : সুনানুল কুবরা : ৩:৩৪৬ হাদীস নং ৬৬২২।


                                                             
                                                       সমাপ্ত